الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
61
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
القَدَر - الأقدار في اللغة « قَدَرٌ : قضاء الله تعالى ، كون الأشياء محددة مدبرة في الأزل بحيث تصبح ولا مناص من وقوعها » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 7 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها في قوله تعالى : وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه يقول : « [ القدر ] : هو طريق مظلم فلا تسلكوه ، وبحر عميق فلا تلجوه ، وسر الله فرض الله . . . لا تتكلفوه » « 3 » . الإمام أبو حامد الغزالي يقول : « القدر : هو توجيه الأسباب الكلية بحركاتها المقدرة المحسوبة إلى مسبباتها المحدودة المعدودة بقدر معلوم لا يزيد ولا ينقص » « 4 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « القدر : هو توقيت ما هي عليه الأشياء في عينها من غير مزيد » « 5 » . [ تعليق ] : علقت الدكتورة سعاد الحكيم على هذا النص قائلة : « في هذا التعريف إشارة إلى
--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 970 . ( 2 ) - الأحزاب : 38 . ( 3 ) - الشيخ محمد عبده نهج البلاغة ج 4 ص 69 . ( 4 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 86 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي فصوص الحكم ج 1 ص 131 .